نفّذ نادي مليحة الثقافي الرياضي تجربة إخلاء بالتعاون مع فرق السلامة، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز منظومة الأمن والسلامة، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل بكفاءة وسرعة مع مختلف حالات الطوارئ، بما يضمن توفير بيئة آمنة للعاملين والمنتسبين والزوار.وشملت التجربة تطبيق الإجراءات المعتمدة للإخلاء، والتأكد من جاهزية مسارات ومخارج الطوارئ ونقاط التجمع، إلى جانب قياس سرعة الاستجابة ومدى الالتزام بالتعليمات والإجراءات التنظيمية، بما يسهم في تعزيز الوعي الوقائي وترسيخ ثقافة السلامة لدى مختلف الفئات داخل النادي.وأكد ناصر المحرزي، عضو مجلس إدارة نادي مليحة الثقافي الرياضي، رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي ورئيس لجنة السلامة والصحة، أن تنفيذ تجربة الإخلاء يأتي ضمن خطط النادي الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية وتعزيز كفاءة الإجراءات الوقائية، مشيراً إلى أن السلامة تمثل أولوية أساسية في بيئة العمل والمنشآت الرياضية.وقال المحرزي: «نحرص في نادي مليحة على تنفيذ التدريبات والتجارب العملية التي تسهم في رفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة، واختبار سرعة الاستجابة والتنسيق في حالات الطوارئ، بما يعزز جاهزية فرق العمل ويحافظ على سلامة جميع العاملين والمنتسبين والزوار».وأضاف أن التجارب الميدانية تمثل جزءاً مهماً من منظومة التحسين المستمر، لما تتيحه من تقييم عملي للإجراءات المتبعة ورصد فرص التطوير، مؤكداً استمرار لجنة السلامة والصحة في متابعة تطبيق متطلبات السلامة وتعزيز الممارسات الوقائية في مختلف مرافق النادي.وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه نادي مليحة الثقافي الرياضي نحو تطوير منظومة العمل المؤسسي، وترسيخ ثقافة الوقاية والاستعداد المسبق، بما يعزز جاهزية منشآته ويوفر أعلى مستويات الأمن والسلامة لمختلف مستخدميها.